محمد دهدار
58
رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)
و بالاعتبار الثانى العلم تابع للمعلوم و كذلك الارادة و القدره تابعة للمراد و المقدور . و فى العلم اعتبار آخر و هو حصول صور الاشياء ( اى حقائقها ) فيه فهو ( اى العلم ) ليس من حيث تبعيته لها عبارة عن نفس الامر بل من حيث ان صور تلك الاشياء حاصلة فيه عبارة عنه لامن حيث تبعيته لها يقال : الامر فى نفسه كذا اى تلك الحقيقة التى يتعلق بها العلم و ليست غير الذات فى نفسها . تعليقه 9 قوله قدس سره : علم خدا جل و على وصف است واحد و احدى التعلق است الخ . مقصود از اين كه علم و مشيت حق تعالى احدى التعلق است اين است كه هر چند عقل به ظاهر حكم مىكند كه ممكن به لحاظ اتصافش به امكان مقتضى تساوى طرفين وجود و عدم است و لكن در واقع بطور حتم و جزم يك سويى است و ترديد و اگر و مگر در قضا و قدر و مشيت و اراده و علم الهى راه ندارد . آن چيز كه هست آنچنان مى بايد و آن چيز كه آنچنان نمى بايد نيست حكم عقل به ظاهر در اتصاف ممكن به قبول شى ء و نقيض آن چنان است كه شخصى اعمى درباره كسى كه به حضور او آمده و خاموش است ، به ترديد حكم مىكند كه اين كس يا زيد است و يا زيد نيست كه اين حكم به ترديد هر چند به حسب امكان صحيح است و لكن در نفس الامر يكى از دو جانب حق است كه يا زيد است و يا زيد نيست ، و شخص بصير را فقط حكم يك جانب است كه همان